Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 6, halaman 248

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصوم
  3. الباب الثاني: في واجبات الصوم وسننه وأحكامه
  4. عاشوراء

الثاني: حديث عائشة:

٢ - وعن عائشة ﵂ قالت: كَانَ عَاشُورَاءُ يُصَامُ قَبْلَ رَمَضَانَ. فَلمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ. أخرجه الستة (١) إلا النسائي. [صحيح]

قولها: "كان عاشوراء يُصام". لم تبين هل كان ﷺ يصومه في هذه الرواية، إلاَّ أنه قد روى عنها هشام بن عروة عن أبيه وفيه: "أنَّ أهل الجاهلية كانوا يصومونه"، أمَّا صيام أهل الجاهلية فلعلهم تلقوه من الشارع السالف، وكانوا يعظمونه بكسوة الكعبة وغير ذلك، و"أنَّ النبي ﷺ كان يصوم في الجاهلية" أي: قبل أن يهاجر إلى المدينة.

قوله: "فلما نزل رمضان كان من شاء صامه ومن شاء أفطر".

وقد أخرج البخاري (٢) عن نافع عن ابن عمر بلفظ: "صام رسول الله ﷺ عاشوراء، وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان ترك".

فقوله: "ويأمر ﷺ بصيامه" دل على أنه فرض (٣).

قوله: "أخرجه الستة إلاَّ النسائي".

الثالث: حديث ابن عباس:

٣ - وعن ابن عباس ﵄ قال: قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ المَدِينَةَ، فَرَأَى اليَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: "مَا هَذَا؟ ". قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ. هَذَا يَوْمٌ نَجَّى الله تَعَالَى فِيْهِ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ، فَصَامَهُ مُوسَى. فَقَالَ: "أَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ". فَصَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 6، ص 248 (SanadKitab #14309, hlm. urut 3903)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.