Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 6, halaman 351

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصوم
  3. الباب الثالث: في إباحة الفطر وأحكامه
  4. في الكفارة

والجواب (١): أنَّه قد تبين حاله بقوله: هلكت واحترقت، فدل على أنَّه كان عامداً عالماً [٧٠ ب] بالتحريم - وأيضاً - فدخول النسيان في الجماع في نهار رمضان في غاية البعد، [واستدل به على أنَّ من جاء] (٢) مستفتياً أنَّه لا يعزر؛ لأنَّ النبي ﷺ لم يعاقبه مع اعترافه بالمعصية، وتوجيهه أنَّ مجيئه مستفتياً يقتضي الندم والتوبة والتعزير، إنما شرع للاستصلاح، ولا استصلاح مع الصلاح.

قوله: "وقعت على أهلي وأنا صائم" جملة حالية (٣) أي: حال كوني صائماً، وفي رواية: "وقعت على أهلي ظهراً في رمضان" (٤).

قوله: "هل تجد رقبة تعتقها؟ " في رواية (٥): "بئس ما صنعت، اعتق رقبة".

(قال: لا) في رواية (٦): "فقال: لا والله يا رسول الله". وفي أخرى (٧): "والذي بعثك بالحق ما ملكت رقبة"، واستدل بإطلاق الرقبة على أجزاء الرقبة الكافرة كما تقوله الحنفية (٨)،

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 6، ص 351 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.