هي أمّ [قريع] (١) غير منسوبة, وفي "فتح الباري (٢) " هي: سُعَيرة، بمهملتين مصغر، وذكر [عبد الغني بن سعيد] (٣) في "المبهمات" (٤) أنَّ هذه المرأة ماشطة خديجة التي كانت تعاهد النبي ﷺ بالزيارة, قال: وقد يؤخذ من الطرق التي أوردتها أنَّ الذي كان بأم زفر كان من صرع الجن لا من الخلط، انتهى.
قوله: "أصرع" في "المصباح" (٥): الصرع علة تعترض في الدماغ ومجاري الأعصاب من غلظ الرطوبة. انتهى.
قلت: هذا أحد نوعي الصرع، وقد قرر ابن القيم (٦) أنَّه يكون من ذلك ومن الجن، وبين ذلك، وذكر قصصاً من ذلك.
قوله: "ولك الجنة". أي: سبب الصبر على تلك العلة ومنه شدة إيمانها ويقينها.
"وإن شئت دعوت الله أن يعافيك، قالت: أصبر، فادع الله أن لا أتكشف فدعا لها".