Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 6, halaman 377

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصبر

قوله: فقال ﷺ: "قد كان من قبلكم". من أتباع الأنبياء ﵈ "يؤخذ الرجل" يأخذه أعداؤه.

قوله: "فيحفر له في الأرض فيجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين" كما يصنع بالأخشاب في شقها بالمنشار.

قوله: "ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه". وهذا نوع آخر من تعذيب الكفار لأتباع رسل الله.

قوله: "ما يصده ذلك" من شقه بالمنشار، ومشط لحمه وعظمه.

"عن دينه" بل يصبر على ما ابتلي به، وهذا تسلية وتأسية لأتباعه ﷺ الذين عذبوا في ذات الله، وتصبير لهم على ذلك، ثم بشَّرَ خباباً بقوله: "والله ليتمنَّ الله هذا الأمر" وهو ظهور دين الله على الدين كله، ويأمن المؤمنون.

"حتى يسير الراكب" أي: وحده.

"من صنعاء إلى حضرموت" يحتمل أن يراد بها (١) صنعاء اليمن وبينها وبين حضرموت مسافة بعيدة قريب عشرين يوماً، ويحتمل صنعاء الشام والمسافة بينهما أبعد بكثير.

قال ياقوت (٢): إنَّ صنعاء دمشق قرية عند باب الفراديس، قال الحافظ ابن حجر (٣): سميت باسم من نزلها من أهل صنعاء اليمن.

قوله: "لا يخاف إلاَّ الله أو الذئب على غنمه". ويأمن من الناس جميعاً لا يخاف منهم أحداً في هذه المسافة الطويلة المعروفة بالمخافة.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 6، ص 377 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4032)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.