Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 6, halaman 399

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصدقة والنفقة
  3. الفصل الأول: في فضلهما

البادية، ولم يسأله عن سائر الواجبات لعلمه ﷺ بأنَّه لا يريد الهجرة إلاَّ وقد قام بأمور دينه, وإنما شدد عليه أمرها؛ لأنَّ خروج صاحب البادية إلى الحضر مهاجراً أمر صعب لا يحتمله حال السائل (١).

وقوله: "تحلبها يوم وردها" أي: يوم ترد المياه لتشرب, فإنَّهم كانوا يحلبونها ويتصدقون من لبنها، فاكتفى بذكر الحلب؛ لأنَّه معلوم أنَّ المراد به التصدق.

وفي "شرح مسلم" (٢): أنَّ المراد بالبحار القرى، والعربُ تسمي القرى البحار، والقرية البحيرة, والمراد بالهجرة التي سأل عنها الأعرابي ملازمة المدينة مع النبي ﷺ، وترك أهله ووطنه فخاف عليه رسول الله ﷺ أن لا يقوى لها، [فأمره بالعمل في وطنه] (٣)، انتهى.

وقوله: "لن يترك (٤) " بمثناة تحتية ثم مثناة فوفية لا ينقصك.

قوله: "أخرجه الخمسة إلاَّ الترمذي".

السادس: حديث أبي هريرة:

٦ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَتَدْفَعُ مِيتةَ السُّوءِ". أخرجه الترمذي (٥). [ضعيف]

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 6، ص 399 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4054)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.