Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 1, halaman 408

  1. حرف الهمزة
  2. كتاب: الأسماء والكنى وهو الكتاب الثامن
  3. الفصل الرابع من كتاب الأسماء والكنى: في التسمي باسم النبي ﷺ وكنيته
  4. الثاني

أخرجه الخمسة إلا النسائي (١) [صحيح].

زاد في رواية (٢): "تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي، فَإِنِّي إنما جُعِلْتُ قَاسِماً أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ" [صحيح].

وفي أخرى لأبي داود (٣) قال: "من تسمى باسمي فلا يتكنى بكنيتي، ومن تكنى بكنيتي فلا يتسمَّى باسمي". [منكر].

قوله: "ولا ننعمك عيناً":

هو من الإنعام، أي: لا ننعم عينك بذلك، فتقرَّ به عينك.

قوله: "ولا تكنوا بكنيتي":

قال الحافظ ابن حجر (٤): يقال: إنه يحرم أن يسمي ابنه القاسم لئلا يكنى به.

قوله: "فإنما جعلت قاسم أقسم بينكم":

وفي رواية في البخاري: "وإنما أنا قاسم والله يعطي" هذا يشعر بأنَّ الكنية إنما تكون سبب وصف صحيح في الكنى، أو بسبب اسم الله، وقال ابن بطال: معناه: إني لم أستأثر من مال الله بشيء دونكم، قاله تطييباً لقلوبهم حين فاضل في العطاء، فقال: "الله هذا الذي يعطيكم، وإنما أنا قاسم فمن قسمت له شيئاً فذلك نصيبه قليلاً كان أو كثيراً".

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 1، ص 408 (SanadKitab #14309, hlm. urut 409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.