كتاب الصحبة
الصحبة والصحابة مصدران وهو المصاحبة
وفيه ثمانية عشر فصلاً
قوله: "ثمانية عشر فصلاً" وهكذا في "الجامع" (١) لابن الأثير.
الفصل الأول: فِي حَقِّ الرَّجُل عَلى الزَوْجَةِ
الأول:
١ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رَسولُ الله ﷺ: "لَوْ كُنْتُ آمِراً أَحَداً أَنْ يَسْجُدُ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدُ لِزَوْجِهَا". أخرجه الترمذي (٢). [صحيح]
قوله: حديث "أبي هريرة: لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها" هذا من عظم حقه عليها، ولكن السجود لا يجوز لأحد من العباد، فيجب عليها طاعته فيما عدا السجود.
قوله: "أخرجه الترمذي".