"التجسس" (١) بالجيم: البحث عن عورات النساء، وبالحاء: استماع الحديث.
و"التدابر" (٢) التقاطع والتهاجر.
قال: "قال رسول الله ﷺ: إياكم والظن" تحذير من العمل، بدلاً منه نفسه؛ لأنه ينجم على النفس بغير اختيار كما في حديث أبي هريرة عند ابن عدي (٣): "إذا حسدتم فلا تبغوا، وإذا ظننتم فلا تحققوا ... " الحديث، فالنهي متوجه إلى العمل بالظن.
قال سفيان الثوري (٤): الظن ظنان: ظن هو إثم وهو أن يظن فيتكلم به، وظن ليس كذلك وهو أن يظن فلا يتكلم به.
وقال النووي في "شرح مسلم" (٥): المراد: النهي عن سوء الظن.
وقال الخطابي (٦): هو تحقيق الظن وتصديقه دون ما يهجس في النفس، فإنّ ذلك لا يملك.