أخرجه الترمذي (١). [صحيح]
قوله: "وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك".
عقد البخاري (٢) باباً للقيام فقال: باب قول النبي ﷺ: "قوموا إلى سيّدكم".
قال في "الفتح" (٣): هذه الترجمة معقودة لحكم قيام القاعد للداخل، ولم يجزم فيها بحكم (٤).
قال ابن بطال (٥): في هذا الحديث - يعني حديث: "قوموا إلى سيدكم" - أمر الإمام الأعظم بإكرام الكبير من المسلمين، ومشروعية إكرام أهل الفضل في مجلس الإمام الأعظم، والقيام لغيره من أصحابه، وإلزامه الناس كافة بالقيام إلى الكبير منهم.
قال (٦): وقد منع من ذلك قوم واحتجوا بحديث أبي أمامة (٧): "خرج علينا رسول الله ﷺ متوكئاً على عصا، فقمنا [١٢٣ ب] إليه فقال: "لا تقوموا كما [تقوم] (٨) الأعاجم بعضهم لبعض".
وأجاب عنه الطبري (٩) بأنه حديث ضعيف (١٠) مضطرب السند، فيه من لا يعرف.