ثم قال بعد إخراجه: قال أبو داود (١): هو عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرة الأنصاري. انتهى.
قال الكاشغري: عبد الرحمن بن أبي عمرة بفتح العين آخره هاء، مختلف فيه. انتهى.
وفي "التقريب" (٢): يقال: ولد في عهد النبي ﷺ. وقال ابن أبي حاتم (٣): ليس له صحبة. قلت: لا يضر ذلك؛ لأنه رواه عن أبي سعيد.
الحادي عشر:
١١ - وعن أبِي مِجْلز: أَنَّ رَجُلاً قَعَدَ وَسْطَ الحَلْقَةِ فَقَالَ حُذَيْفَةُ بنُ اليمانِ ﵁: مَلْعُونٌ عَلَى لِسَان مُحَمَّدٍ ﷺ مَنْ جَلَسَ وَسْطَ حَلْقَة. أخرجه أبو داود (٤) والترمذي (٥). [ضعيف]
حديث: (أبي مجلز) تقدم ضبطه وأنّ اسمه لاحق بن حميد.
"أنّ رجلاً جلس" لفظ "الجامع" (٦): "قعد".
"وسط الحلقة" هي بسكون اللام في الأشهر، وهي كل مستدير خالي الوسط.
"ملعون على لسان محمد ﷺ" لفظ "الجامع": "أو لعن الله على لسان محمد" كذا رواه مالك والمصنف جزم بأحد اللفظين.
"من جلس وسط الحلقة" ووجه اللعن أنّ القاعد كذلك يؤذي من حول الحلقة بالاستدبار لبعض.