Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 6, halaman 525

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصحبة
  3. الفصل الرابع: في آداب المجلس

"فقال: أتقعد قعدة المغضوب عليهم؟ " المراد بهم: اليهود، فكراهيته ﷺ للتشبه بهم.

قوله: "أخرجه أبو داود".

الرابع عشر: (حديث أبي الدرداء):

١٤ - وعن أبي الدرداء ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا جَلَسَ جَلَسْنَا حَوْلَهُ، وَكَانَ إِذَا قَامَ وَأَرَادَ لَنَا الرُّجُوعَ نَزَعَ نَعْلَيْهِ أَوْ بَعْضَ مَا كَانَ عَلَيْهِ فَيَعْرِفُ ذَلِكَ أَصْحَابُهُ فَيَثْبُتُونَ. أخرجه أبو داود (١). [ضعيف]

"كان رسول الله ﷺ إذا جلس جلسنا حوله من عن يمينه ويساره، وكان إذا قام وأراد الرجوع إلى مجلسه نزع نعليه أو بعض ما كان عليه" فيترك ذلك عندهم.

"فيعرف ذلك" أي: إرادته الرجوع.

"فيثبتون" في مجلسهم [١٣٠ ب] حتى يرجع، وفيه أنه ينبغي لمن عنده قوم قعود وقام من بينهم لحاجة أن ينبههم على رجوعه لينتظروه.

قوله: "أخرجه أبو داود".

قلت: قال المنذري (٢): فيه تمام بن نجيح الأسدي (٣). انتهى.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 6، ص 525 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.