Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 6, halaman 541

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصحبة
  3. الفصل السادس: (في التحاب والتواد)

"اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلاّ ظلي". أي: يكونون في ظل العرش من حرِّ ذلك اليوم، ووهيج الموقف، وقيل: أي: في الراحة وطيب العيش في كنفه وستره.

قوله: "أخرجه مسلم ومالك (١) ".

الثامن: حديث (معاذ بن جبل):

٨ - وعن معاذ بن جبل ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "يَقُولُ الله ﷿: المتحَابُّونَ فِي جَلاَلِي لهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ".

أخرجه [مسلم ومالك] (٢). [صحيح]

قال: قال رسول الله ﷺ[١٣٥ ب]: "يقول الله ﷿: "المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم" قال ابن الأثير (٣): الغبطة هي أن تشتهي لنفسك مثل ما يكون لغيرك من نعمة وثروة، من غير أن يزول عنه ما هو فيه، والحسد أن تتمنى ما لغيرك بزوال نعمته.

"النّبيّون" إن قلت: لا ريب أنّ الأنبياء ﵈ أفع العباد درجة عند الله، فكيف يغبطون من ذكر؟

قلتُ: الأنبياء ﵈ مخاطبون يوم القيامة بالشفاعة لأممهم، والاهتمام بأمورهم، وأولئك على المنابر لا يخاطبون بشيء ولا يهتمون به، ولأنه تعالى يسأل الرسل ويقول: ماذا أجبتم؟ ويسأل الأمم عنهم: هل بلغوا؟ وغير ذلك من أمور الآخرة.

"والشهداء" أي: يغبطونهم أيضاً.

"أخرجه الترمذي وصححه".

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 6، ص 541 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.