Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 6, halaman 547

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصحبة
  3. الفصل السادس: (في التحاب والتواد)

أحدهما: استغفارهم له، ورحمتهم وثناءهم عليه، ودعاؤهم له.

والثاني: أنّ محبتهم على ظاهرها كمحبة المخلوقين، وهو ميل القلب إليه، واشتياقهم إلى لقائه بالمحبة والرضا عنه، ويؤخذ منه أنّ محبة قلوب الناس علامة محبة الله، ويؤيده "أنتم شهداء الله في أرضه".

قوله: "أخرجه الثلاثة والترمذي" قال ابن الأثير (١): وزاد (٢) في حديثه في ذكر المحبة: "فذاك قول الله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (٩٦)﴾ (٣) ".

زاد مسلم (٤) في روايته: "وإذا أبغض الله عبداً نادى جبريل" لفظه في "الجامع" (٥): "دعا جبريل".

قوله: "إني أبغض فلاناً فأبغضه، فيبغضه جبريل ثم ينادي في أهل [١٣٧ ب] السماء: إنّ الله يبغض فلاناً فأبغضوه، ثم توضع له البغضاء في الأرض". وأخرجه "الموطأ" (٦) بمثل الرواية الأولى، قال: ولا أحسبه إلاّ قال في البغض مثل ذلك.

الثاني عشر: (حديث أبي ذر ﵁):

١٢ - وعن أبي ذر ﵁ قال: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله الرَّجُلُ يُحِبُّ القَوْمَ وَلاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 6، ص 547 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.