Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 6, halaman 560

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصحبة
  3. الفصل السابع: في التعاضد والتناصر

السابع: حديث (أبي موسى):

٧ - وعن أبي موسى ﵁ قال: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إذَا أَتَاهُ طَالِبُ حَاجَةٍ أَقْبَلَ عَلَى جُلَسَائِهِ فَقَالَ: "اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا، وَيَقْضِي الله عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا شَاء". أخرجه الخمسة (١). [صحيح]

"قال: كان رسول الله ﷺ إذا أتاه طالب حاجة أقبل على جلسائه فقال: اشفعوا تؤجروا" أي: يحصل لكم الأجر مطلقاً، قضيت الحاجة أم لا. "ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء" وفي رواية: "وليقض" باللام، وهي رواية أبي داود والترمذي.

قال القرطبي (٢): لا يصح أن تكون هذه اللام لام الأمر؛ لأنَّ الله تعالى لا يُؤمَر، ولا لام كي؛ لأنه ثبت في الرواية: "وليقض" بغير ياء.

ثم قال: يحتمل أن يكون بمعنى الدعاء: اللهم اقض، والأمر هنا بمعنى الخبر (٣).

وفي الحديث الحض على فعل الخير بالفعل وبالتسبب إليه بكل وجه، والشفاعة إلى الكبير في كشف كربة، ومعونة الضعيف، إذ ليس كل أحد يقدر على الوصول إلى الرئيس، ولا يمكن منه ليوضح ويعرفه مراده على وجهه، وإلاّ فقد كان رسول الله ﷺ لا يحتجب.

قوله: "أخرجه الخمسة" وفي لفظ عن معاوية: "إني لأريد الأمر فأؤخره كيما تشفعوا فتؤجروا، فإنّ رسول الله ﷺ قال: اشفعوا تؤجروا" أخرجه أبو داود (٤).

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 6، ص 560 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.