قلت: ويحتمل أنه أريد بالغالي المبالغ في تلاوته دائماً حتى يتمه في أقل من ثلاثة, وقد "نهى ﷺ عن قراءته في أقل من ثلاث" كما في حديث (١) ابن عمرو، وفي الاعتصام (٢) وفي غيره من أبواب "صحيح البخاري".
"وإكرام ذي السلطان المقسط" العادل [١٤٤ ب] فإن له حقاً على رعيته يلزم به إكرامه وتوقيره.
قوله: "أخرجه أبو داود".
التاسع: حديث (أنس ﵁):
٩ - وعن أنس ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخًا لِسِنِّهِ إِلاَّ قَيَّضَ الله تَعَالَى لَهُ مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ" (٣). [ضعيف]
قال: قال رسول الله ﷺ: "ما أكرم شاب شيخاً لسنه إلاّ قيّض الله من يكرمه عند سنه" فيه بشرى أنّ من فعل مثل هذا فُعِل به مثله، جزاءً وفاقاً، وإلى هنا أخرجه الترمذي وقال (٤): حديث غريب.
ثم أخرج الحديث الآخر عن أنس الذي عبّر عنه المصنف بقوله:
١٠ - وقال ﷺ: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيُوقَّرْ كبِيرَنَا" (٥). [صحيح]
زاد في رواية: "وَيأْمُرُ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَ عَنِ المُنْكَرِ". أخرجه الترمذي (٦). [ضعيف]