Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 6, halaman 613

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصحبة
  3. الفصل الحادي عشر: في العطاس والتثاؤب

المشمت أخرس، ورأى حركة شفتيه بالحمد، والنبي ﷺ قال: "فإن حمد الله فشمتوه" هذا هو الصواب، انتهى.

قلت: قوله: "على كل سامع" صريح أنه لا يتعين إلاّ على سامعه.

ثم قال (١): والثانية إذا ترك الحمد فهل يستحب لمن حضره أن يُذكِّره الحمد؟

قال ابن العربي (٢): لا يُذكِّره، قال: وهذا جهل من فاعله، وقال النووي (٣): أخطأ من زعم ذلك بل يذكره وهو مروي عن إبراهيم النخعي، وهو من باب النصيحة، والأمر بالمعروف والتعاون على البر والتقوى، وظاهر السنة يقوي قول ابن العربي، فإنّ النبي ﷺ لم يشمت الذي لم يحمد الله ولم يذكره، وهذا تعزير له وحرمان لبركة الدعاء لما حرم نفسه بركة الحمد، فنسي الله، فصرف قلوب المؤمنين وألسنتهم عن تشميته والدعاء له، ولو كان تذكيره سنة؛ لكان النَّبي ﷺ بفعلها وتعليمها، والإعانة عليها. انتهى.

قلت: والأولى التفصيل، فإن كان عالماً بمشروعية الحمد فكما قال ابن العربي: وإن كان جاهلاً لمشروعيته عُرِّف بها وذكر.

"وأمّا التثاؤب فإنما هو من الشيطان" [١٦٤ ب] هو من نسبة المكروه إلى الشيطان لرضاه به (٤) وإرادته له لا أنه منه حقيقة.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 6، ص 613 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.