ذكره الأسيوطي في "الجامع الصغير" (١).
"أو زار أخاً له" لا لمرض، فإنّ زيارة المريض تعرف بالعيادة وإن سميت أيضاً زيارة.
"في الله" أي: لأجل أنّ الله يحب تزاور الإخوان.
"ناداه منادٍ" أي: من الملائكة.
"أن طبت، وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلاً" قد أعد لك في الجنة منزلاً تنزله نحو ﴿وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ﴾ (٢).
قوله: "أخرجه الترمذي".
قلت: في باب (٣) ترجمة بباب: ما جاء في زيارة الإخوان، ثم قال (٤) بعد إخراجه: هذا حديث غريب.
الخامس: حديث (زيد بن أرقم ﵁):
٥ - وعن زيد بن أرقم ﵁ قال: عَادَنِي رسولُ الله ﷺ مِنْ وَجَعٍ كانَ بِعَينَيَّ. أخرجه أبو داود (٥). [حسن]