Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 6, halaman 623

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصحبة
  3. الفصل الثاني عشر: في عيادة المريض وفضلها

وابن الأثير (١) نسبه إليه كما هنا إنما وجدت فيه (٢) من حديث ثابت البناني [١٦٧ ب] "أنه دخل على أنس بن مالك، فقال ثابت: يا أبا حمزة! اشتكيتُ، قال أنس: أفلا أرقيك برقية رسول الله ﷺ؟ قال: بلى، قال: قل: اللهم رب الناس، مذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاء لا يغادر سقماً".

وأخرج (٣) حديث أبي سعيد: "أنّ جبريل أتى النبي ﷺ فقال: يا محمد اشتكيتَ؟ قال: نعم، قال: باسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك, من شرِّ كل نفس وعين حاسد، باسم الله أرقيك، والله يشفيك"، انتهى.

فائدة: قال في "الجواهر": اختلف السلف في المبتلى (٤) بمرض أو مصيبة: هل الأفضل له الدعاء أو السكوت والرضا؟ قال الأكثرون: الدعاء أفضل، وقال آخرون: الأفضل أن يكون داعياً بلسانه, راضياً بقلبه.

قلت: أمّا الرضا فإنه لا ينافي الدعاء، بل الدعاء من الرضا؛ لأنه ليس من الرضا أن لا تحب العافية، وزوال ما نزل به، بل القلب متسع للأمرين: للرضا بالقضاء، والدعاء والالتجاء إلى كاشف كل بلوى، والدعاء هو سنة رسول الله ﷺ لنفسه وللناس، بل هذا جبريل يرقيه.

الثامن: حديث (أبي سعيد ﵁):

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 6، ص 623 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.