"بعضنا في وجوه بعض" يشير إلى ما وقع بين المسلمين بعده ﷺ من الفرقة والجراءة.
قوله: "أخرجه الشيخان وأبو داود".
السابع: حديث جابر ﵁.
٧ - وعن جابر ﵁ قال: "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولاً". أخرجه أبو داود (١) والترمذي (٢). [صحيح]
"التعاطي" (٣) الأخذ والعطاء، والمراد عدم شهْره بين الناس.
"قال: نهى [١٩٢ ب] رسول الله ﷺ أن يتعاطى" يعطي بعضنا بعضاً.
"السيف مسلولاً" لئلا يقع من اليد مسلولاً فيعقر أحداً.
قوله: "أخرجه أبو داود والترمذي".
قلت: أخرجه (٤) من طريقين، قال في أحدهما حسن.