Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 67

  1. حرف الطاء
  2. (كتاب الطهارة)
  3. الباب الثاني: في إزالة النجاسة
  4. الفصل الأول: في البول والغائط وما يتعلق بهما

وَاسِعًا". ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ بَالَ فِي المَسْجِدِ، فَأَسْرَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ، فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ ﷺ وَقَالَ: "إِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ، صُبُّوا عَلَيْهِ سَجْلاً مِنْ مَاءٍ". أَوْ قَالَ: "ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ". أخرجه الخمسة (١) إلا مسلماً، وهذا لفظ أبي داود والترمذي رحمهما الله. [صحيح]

"أنّ أعرابياً دخل المسجد ورسول الله ﷺ جالس يصلى ركعتين" لعلها تحية المسجد.

"ثم قال: اللهم ارحمني ومحمداً ولا ترحم معنا أحداً" كأنه لجهله بسعة رحمة الله.

"فقال النبي ﷺ: لقد تحجّرت واسعاً" وهي رحمة الله التي وسعت كل شيء كما قال تعالى (٢).

(ثم لم يلبث) أي: الأعرابي.

"أن بال في المسجد" على عادة العرب في عدم الإبعاد عند البول.

"فأسرع إليه الناس" أي: بالزجر، والنهي بقولهم: مَهْ مَه كما سلف.

"فنهاهم رسول الله ﷺ" تقدم بقوله: "لا تزرموه".

"وقال: إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين" نسب ﷺ البعث إليهم مجازاً؛ لأنه ﷺ هو المبعوث إليهم، وإنما ذكرهم؛ لأنهم المبلغون عنه في حضوره وغيبته, أو لأنهم مبعوثون من قِبَلِهِ إلينا.

"صبّوا عليه سجلاً" (٣) بفتح السين المهملة [٢٢٧ ب] وسكون الجيم وهو الذَنوب.

أيضاً.

قوله: (أخرجه الخمسة إلاّ مسلماً وهذا لفظ أبي داود والترمذي".

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 7، ص 67 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.