Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 70

  1. حرف الطاء
  2. (كتاب الطهارة)
  3. الباب الثاني: في إزالة النجاسة
  4. الفصل الأول: في البول والغائط وما يتعلق بهما

"قال: جاء أعرابي فأناخ راحلته ثم عقلها، ثم دخل المسجد فصلَّى خلف رسول الله ﷺ" هذا يخالف رواية (١): "أنه صلى ركعتين" فيحمل أنه دخل فصلى خلف رسول الله ﷺ، ثم صلى ركعتين ودعا بما دعا إلا أنَّ قوله: "فلما سلّم رسول الله ﷺ أتى الأعرابي راحلته" فإنه ظاهر في أنه لم يفعل شيئاً بعد صلاته معه ﷺ فيحتمل أنه دخل المسجد، وهو ﷺ في صلاة رباعية، قد فعل ركعتين فدخل معه الأعرابي ثم أتمْ صلاته.

"فأطلقها ثم ركب فنادى: اللهم (٢) ارحمني ومحمداً، ولا تشرك معنا في رحمتنا أحداً فقال رسول ﷺ[٢٢٨ ب] من ترون" تظنون، بضم المثناة الفوقية.

"أضل؟ هذا أو بعيره" يعني: أن من بلغ هذا الحد في الجهل لسعة رحمة الله قد بلغ غاية الضلالة في هذا الحكم، حتى أنه يفاضل بينه وبين بعيره.

"ألم تسمعوا إلى ما قال" ممَّا دلّ على ضلاله.

"قالوا بلى".

قوله: "أخرجه أبو داود" وذكره هنا دال على أنها قصة واحدة ويدل له ما أورده رزين بعد قوله: "فدخل المسجد" قال: "فجعل يبول فيه فانتهره بعض أصحاب رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: "دعوه واهريقوا عليه ذنوباً من ماء, قال: ثم توضأ وصلى خلف النَّبي ﷺ ... " الحديث.

قال ابن الأثير (٣): الفرع الثالث: في النجاسة تكون في الطريق، ثم قال:

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 7، ص 70 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.