Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 136

  1. حرف الطاء
  2. (كتاب الطهارة)
  3. الباب الثالث: في الاستنجاء
  4. الفصل الأول: في آدابه

فسر ذلك بأنه لم يستنج بها. أخرجه رزين.

قوله: "ما مسست ذكري بيميني منذ بايعت بها رسول الله ﷺ " هو كلام عثمان، وهو من حسن التأدب والرعاية لشأن رسول الله ﷺ.

قوله: "فسّر ذلك أنه لم يستنج بها".

قلت: بل إخباره عام أنه ما مسها قط لشيء من الأشياء، وأما عدم الاستنجاء بها فقد ثبت عنه النهي.

قوله: "أخرجه رزين" وابن الأثير (١) بيّض له على مادته.

الرابع والعشرون: حديث (أنس ﵁):

٢٤ - وعن أنس ﵁: "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كان إِذَا دَخَلَ الخَلاَءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ". أخرجه أبو داود (٢). [منكر]

"أن رسول الله ﷺ كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه".

بوّب له (٣) أبو داود باب الخاتم يكون فيه ذكر الله يدخل به الخلا، ثم ذكره.

قوله: "أخرجه أبو داود".

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 7، ص 136 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.