أخرجه الترمذي (١). [صحيح]
"قال: رأيت رسول الله ﷺ مضمض واستنشق من كف واحد" يحتمل من غرفة واحدة أو من غرفات.
"فعل ذلك ثلاثاً" الأقرب أنها غرفات ثلاث لبعد اتساع الكف الواحد لذلك.
قوله: [٢٨٦ ب] "أخرجه الترمذي".
قلت: وقال (٢) حسن غريب.
الثالث:
٣ - وعن طلحة بن مصرَّف عن أبيه، عن جده ﵁ قال: دَخَلْتُ عَلىَ رَسولِ الله ﷺ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، وَالمَاءُ يَسِيلُ مِنْ وَجْهِهِ وَلِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ، فَرَأَيْتُهُ يَفْصِلُ بَيْنَ المَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ. أخرجه أبو داود (٣). [ضعيف]
حديث: "طلحة بن مصرف عن أبيه، عن جده"، واسم جده كعب فهو: طلحة بن مصرَّف بن كعب اليامي بالتحتانية، الكوفي ثقة قارئ فاضل، قاله في "التقريب" (٤).
"قال: دخلت على رسول الله ﷺ وهو يتوضأ والماء يسيل من وجهه ولحيته على صدره، فرأيته يفصل بين المضمضة والاستنشاق"، يحتمل أنه يفصل بينهما في الاغتراف، فيغترف لكل وحدة غرفة، أو أنه بغرفة واحدة بفصل بينهما فعلاً، أو أنه يكمل أحدهما ثم يفعل الآخر.
قوله: "أخرجه أبو داود".