قلت: ترجمه (١): باب الوضوء في آنية الصُّفْر.
الخامس: حديث (أُبَيّ بن كعب ﵁):
٥ - وعن أُبيّ بن كعب ﵁ قال: قَالَ رسولُ الله ﷺ: "إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ الوَلْهَانُ، فَاتَّقُوا وَسْوَاسَ المَاءِ". أخرجه الترمذي (٢). [ضعيف جداً]
"قال: قال رسول الله [٢٩١ ب]ﷺ: إن للوضوء" أي: للتشكيك على المتوضئ.
"شيطاناً يقال له الولهان" بتحريك حروفه كلها بالفتح، في اسمه دلالة على فعله، وهو توليه العبد، وشغلته والوله ذهاب العقل وشدة التحير، ومنه الحديث: "لا توله والدة عن ولدها" (٣) أي: لا يفرق بينهما في البيع، وكل أنثى فارقت ولدها فهي واله ووالهة، ولقد يعجب الإنسان ممن يبتلى بوساوس الوضوء، فإنه كأنه غير عاقل، ولذا قال ﷺ: "فاتقوا وسواس الماء" أي: وساوسكم في الوضوء بالماء.
قوله: "أخرجه الترمذي".
قلت: ترجمه (٤) باب كراهية الإسراف في الوضوء، ثم قال (٥): وفي الباب عن عبد الله ابن عمر، وعبد الله بن مغفل.