Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 407

  1. حرف الطاء
  2. (كتاب الطهارة)
  3. الباب الثامن: في الغسل
  4. الفصل الأول: في غسل الجنابة

"فقال له: أين كنت يا أبا هريرة؟ قال: كنت جنباً فكرهت أن أجالسك على غير طهارة، قال: سبحان الله" تعجباً من ظنّ أبي هريرة، أنه نجس لكونه على غير طهارة.

ولذا قال ﷺ: "إن المؤمن لا ينجس" بضم الجيم وفتحها، أي: ذاته وإنما ينجس منه محل النجاسة لا غيره.

قوله: "أخرجه الخمسة" واللفظ للبخاري" أي: هو أحد ألفاظه.

[الرابع والثلاثون (١):] حديث (حذيفة ﵁):

٣٤ - وعن حذيفة بن اليمان ﵁: أَنَّ النّبيَّ ﷺ لَقِيَهُ وَهُوَ جُنُبٌ، فَحَادَ عَنْهُ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: كُنْتُ جُنُبًا. قَالَ: "إِنَّ المُسْلِمَ لاَ يَنْجُسُ". أخرجه مسلم (٢)، واللفظ له، وأبو داود (٣) والنسائي (٤). [صحيح]

"أن النبي ﷺ لقيه وهو جنب" في رواية أبي داود، النسائي.

"أن النبي ﷺ لقيه فأهوي إليه، فقال: إني جنب" وفي رواية النسائي (٥): "أن النبي ﷺ كان إذا لقي الرجل من أصحابه [٣٥٦ ب] مسحه ودعا له، قال: فرأيته يوماً بكرة فحدت عنه".

"فحاد عنه" أي: مال عنه وتنحى.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 7، ص 407 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4770)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.