Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 498

  1. حرف الطاء
  2. (كتاب الطهارة)
  3. الباب التاسع: في الحيض
  4. الفصل الثاني: في المستحاضة والنفساء

"ولكنها ركضة من الرحم" ولابن عمر: "ركضة من الشيطان" وتقدم أنه عرق ولا منافاة، فإن العرق يركضة الشيطان في الرَّحم، فالنسبة صحيحة إلى كل واحد.

"لتنظر قدر اقرائها التي كانت تحيض" قبل استمرار الدم، وهذا مبني على أنها كانت ذات عادة (١).

"فتترك الصلاة، ثم تنتظر بعد ذلك" إلى أن تنقضي حيضتها بإتيان الدم الأسود الذي يعرف كما سلف.

"فتغتسل عند كل صلاة" تقدم الكلام على هذه اللفظة.

- وله (٢) في أخرى: أَمَرَهاَ أَنْ تَتْرُكُ الصَّلاةَ قَدْرَ أَقْرَائِهَا وَحَيْضَتِهَا، وَتَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي، فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ. [صحيح]

"وله" أي: النسائي، "في" رواية "أخرى".

"أمرها أن تترك الصلاة قدر أقرائها وحيضتها" عطف تفسير.

"وتغتسل" غسل الحيض.

"وتصلي: فكانت تغتسل عند كل صلاة".

الثاني:

٢ - وعن حمنة بنت جحش ﵂ قال: كُنْتُ أُسْتَحاَضُ فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، ﵂، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي أُسْتَحَاضُ حَيْضَة كَثِيرَةً شَدِيدةً، فَمَا تَرَى فِيهَا؟ قَدْ مَنَعَتْنِي الصَّلاةَ وَالصَّوْمَ؟ قَالَ: "أَنْعَتُ لَكِ الكُرْسُفَ، فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ"، قَالَتْ: هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: "فَاتَّخِذِي ثَوْبًا" قَالَتْ: هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ، إِنَّمَا أَثُجُّ ثَجًّا، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "سآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ، أيهما فَعَلْتِ

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 7، ص 498 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.