قال ابن العربي (١): كلمة غريبة لم نقع على تفسيرها في كتاب، وإنما أخذتها استقراء.
قال الخليل (٢): اللجام معروف فإن أخذناه من [٣٩٣ ب] هذا كان معناه: افعلي فعلاً يمنع سيلانه واسترساله. انتهى.
وفي "النهاية" (٣): أي: اجعلي موضع خروج الدم عصابة تمنع الدم تشبيهاً بوضع الّلجام في فم الدابة.
قوله: "كالاستثفار" أي: الآتي في حديث سمي.
قال الهروي (٤): هو أن تشد فرجها بخرقة عريضة توثق طرفها في حقب تشده في وسطها بعد أن تحشي كرسفاً يمنع ذلك الدم.
الثالث: حديث (أسماء بنت عميس ﵂).
٣ - وعن أسماء بنت عميس ﵂ قالت: قُلْتُ: يَا رَسُولُ الله! إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ اسْتُحِيضَتْ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا فَلَمْ تُصَلِّ. فَقَالَ: "سُبْحَانَ الله! هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ، لِتَجْلِسْ في مِرْكَنٍ". فَإِذاَ رَأْتْ صَّفَرَةً فَوْقَ المَاءِ. "فَلتَغْتَسِلُ لِلظُّهْرِ وَالعَصْرِ غُسْلاً وَاحِدًا، وَتَغْتَسِلُ لِلْمَغْرِبِ وَالعِشَاءِ غُسْلاً وَاحِدًا، وَتَغْتَسِلُ لِلْفَجْرِ غُسْلاً وَاحِدًا، وَتَتَوَضَّأُ فِيْمَا بَيْنَ ذَلِكَ".
قال ابن عباس ﵄: لما اشتد عليها الغسل أمرها أن تجمع بين الصلاتين. أخرجه أبو داود (٥). [شاذٌ]