"يصنعن هذا" تمامه في البخاري (١): "وعابت عليهن" وفي "الموطأ (٢) " فكانت تعيب ذلك عليهن" وهو في "الجامع (٣) " كما قدمناه عنهما.
وأيضاً حذف المصنف اللفظين جميعاً من العيب.
قوله: "أخرجه البخاري في ترجمة" قدّمنا لك أنه لم يخرجه, ولم يجعله حديثاً مستقلاً، بل ضمَّه إلى ما قبله.
قوله: "ومالك".
قلت: أخرجه (٤) بسند فقال: عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمته, عن ابنة زيد بن ثابت ... الحديث.
فكان حق العبارة كما سلف: ذكره البخاري، وأخرجه مالك، إلاّ أنّ غاية ما أفاده أنّ فعل النساء بدعة.
قال في "الفتح" (٥): وإنما عابت عليهن؛ لأن ذلك الحرج والتنطع، وهو مذموم، قاله ابن بطال (٦) وغيره.
قلت: ثم هو عن مجهولة.