قوله: "أخرجه الخمسة إلاّ النسائي".
السابع: حديث (عائشة ﵂):
٧ - وعن عائشة ﵂ قالت: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "لاَ تَقْطَعُوا اللَّحْمَ بِالسِّكِّينِ، فَإِنَّهُ مِنْ صُنعِ الأَعَاجِمِ، وَانْهشُوهُ نَهْشَاً، فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ". أخرجه أبو داود (١). [ضعيف]
"قالت: قال رسول الله ﷺ: لا تقطعوا اللحم" عند أكله.
"بالسكين، فإنه من صنع الأعاجم" وليس النهي للتحريم، فقد بّوب البخاري (٢) باب: [٤٠٩ ب] قطع اللحم بالسكين، وذكر حديث (٣) احترازه ﷺ من الكتف.
قوله: "وانهشوه نهشاً" النهش: بفتح النون، وسكون الهاء، بعدها شين معجمة أو مهملة، وهما بمعنى واحد عند الأصمعي (٤)، وبه جزم الجوهري (٥).
وهو القبض على اللحم بالفم، وإزالته من العظم أو غيره.
"فإنه أهنأ وأمرأ" قال الحافظ ابن حجر (٦): قال شيخنا في "شرح الترمذي": الأمر فيه محمول على الإرشاد، فإنه علق بكونه أهنأ وأمرأ أي: أشد هناءً ومرآءة.
يقال: هنئ صار هنيئاً ومرئ صار مريئاً، وهو أن لا يثقل على المعدة وينهضم عنها. انتهى.