ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: "خَبِيثَةٌ مِنَ الخَبَائِثِ". فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ ﵄: إِنْ كَانَ قَالَ هَذَا رَسُولُ الله ﷺ فَهُوَ كَمَا قَالَ. مَا لَمْ نَذْرِ. أخرجه أبو داود (١). [إسناده ضعيف]
"عن نميلة" مصغر نملة, الحيوان المعروف "الأنصاري" في "التقريب" (٢): نميلة الفزاري، مجهول وليس فيه بهذا الاسم، سواه وعليه رمز أبي داود، والذي رأيته في سنن أبي داود عن عيسى بن نميلة عن أبيه, - أي نميلة - وقال في "التقريب" (٣): إن عيسى مجهول أيضاً.
"قال: سئل ابن عمر ﵁ عن أكل القنفذ فتلا، ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ﴾ (٤) الآية، فقال شيخ عنده: سمعت أبا هريرة يقول: ذكر القنفذ عند رسول الله ﷺ فقال: "خبيثة من الخبائث" وقد قال الله: ﴿وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾ (٥). فهو محرم.
"فقال ابن عمر ﵁: إن كان رسول الله ﷺ قد قال هذا فهو كما قال" قال الدميري (٦): والصحيح (٧) حلِّ أكل القنفذ، والجواب عن هذا الحديث أن فيه مجهولون.
قوله: "أخرجه أبو داود".
قلت: وفيه ما عرفت من جهالة نميلة، والشيخ الراوي عن أبي هريرة.