قال: والنَّبي ﷺ ليس كغيره لبركته وطهارته وعطريته وأمنه من الغوائل والحوادث.
قوله: "أخرجه أصحاب السنن واللفظ للترمذي".
قلت: لكن ليس في لفظ الترمذي (١): "وهي المصبورة للقتل".
قوله: "وصحّحه".
قلت: قال (٢) أبو عيسى: وهو حسن صحيح.
الثالث:
٣ - وعن زهدم بن مضرب قال: أُتِيَ أَبُو مُوسَى ﵁ بِدَجَاجَةٍ فَتَنَحَّى رَجُلٌ مِنْ القَوْمِ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُهُ يَأْكُلُ شَيْئًا قَذِرْتُهُ فَحَلَفْتُ أَنْ لَا آكُلَهُ, فَقَالَ أَبُو مُوسَى: ادْنُ فكُلْ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَأْكُلهُ, وَأَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْ يَمِينِهِ. أخرجه الشيخان (٣) والنسائي (٤). [صحيح]
حديث "زهدم" (٥) بفتح الزاي وسكون الهاء وفتح الدال المهملة، بزنة جعفر.