Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 7, halaman 600

  1. حرف الطاء
  2. كتاب الطعام
  3. الباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروه
  4. الفصل الثاني: فيما ليس بحيوان

"فقال: قرِّبوها إلى بعض أصحابه" قال الكرماني (١): فيه النقل بالمعنى إذ النَّبي ﷺ لم يقله بهذا اللفظ، بل قال: قرِّبوها إلى فلان مثلاً، أو فيه حذف، أو قال: قرِّبوها مشيراً، أو أشار إلى بعض أصحابه.

قال الحافظ ابن حجر (٢): إن المراد بالبعض أبو أيوب الأنصاري.

"فلما رآه كره أكلها، قال: كلٌ فإني أناجي من لا تناجي" وفي مسلم (٣) أنه قال أبو أيوب: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: "لا, ولكن أكرهه" والمراد: أنه ﷺ يناجي الملائكة.

قوله: "أخرجه مسلم".

الثاني: حديث علي ﵁:

٢ - وعن علي ﵁ قال: نُهِينَا عَنْ أَكْلِ الثُّومِ إِلَّا مَطْبُوخًا.

أخرجه أبو داود (٤) والترمذي (٥). [صحيح]

"قال: نهينا عن أكل الثوم إلا مطبوخاً" وترجم البخاري (٦) بقوله: باب ما جاء في الثوم النيّء.

قال ابن حجر (٧): تقييده بالنيئِ حمل منه للأحاديث المطلقة على غير (٨) النّيء. انتهى.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 7، ص 600 (SanadKitab #14309, hlm. urut 4963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.