Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 1, halaman 642

  1. حرف التاء
  2. كتاب: التفسير
  3. الباب الأول: في حكمه
  4. [الفصل] الثاني: في فضل القرآن مطلقا

٢٣ - وعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵄: أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَارِئٍ يَقْرَأُ الْقُرْآن ثُمَّ يَسْأَل النَّاسَ بِهِ فَاسْتَرْجَعَ، وقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ الله تَعَالَى فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَيَسْأَلُونَ بِهِ النَّاسَ" (١). [ضعيف]

قوله في حديث عمران بن حصين: "فليسأل الله". [٦٤ / أ].

قال الطيبي (٢): يحتمل وجهين: أنه كلما قرأ آية رحمة سألها من الله، وكلما قرأ آية عذاب يتعوذ منها إلى غير ذلك.

والثاني: أنه يدعو بعد الفراغ من القراءة بالأدعية المأثورة. انتهى.

قلت: كأنه قيد بالمأثورة؛ لأنها أولى وإلا فالسؤال في الحديث مطلق.

قوله: "أخرجهما الترمذي".

أقول: وقال (٣) عقيب (٤) الأول: وقال محمود هذا خيثمة البصري الذي روى عنه جابر الجعفي، وليس هو خيثمة بن عبد الرحمن، هذا حديث حسن، وخيثمة هذا شيخ بصري يكنى أبا نصر قد روى عن أنس بن مالك أحاديث، وقد روى جابر الجعفي عن خيثمة هذا أيضاً. انتهى كلامه على الأول.

٢٤ - وَعَنْ صُهَيْبٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ" (٥). أخرجهما الترمذي. [ضعيف]

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 1، ص 642 (SanadKitab #14309, hlm. urut 643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.