Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 2, halaman 16

  1. حرف التاء
  2. كتاب: التفسير
  3. الباب الثاني: في أسباب النزول
  4. (سورة البقرة)

وأما مسجد القبلتين فقال: إنه يقال: إن رَسُولُ الله ﷺ زار أم بشر بنت البراء بن معرور في بني سلمة فصنعت له طعاماً وحانت الظهر فصلى رَسُولُ الله ﷺ بأصحابه ركعتين ثم أمر فاستدار إلى الكعبة واستقبل الميزاب فسمي مسجد القبلتين.

قال ابن سعد (١): قال الواقدي: هذا أحب عندنا.

قوله: "وهم اليهود".

أقول: السفهاء (٢) جمع سفيه، وهو الخفيف العقل، وأصله من قولهم: ثوب سفيه، أي: خفيف النسج.

قال ابن حجر (٣): المراد بهم يعني هنا الكفار وأهل النفاق واليهود.

أما الكفار فقالوا لما حولت [٢٥٠/ ب] القبلة: رجع محمد إلى قبلتنا فسيرجع إلى ديننا فإنه علم أنا على الحق.

وأما أهل النفاق فقالوا: إن كان محمداً أولاً على الحق فالذي انتقل إليه باطل، وكذلك العكس.

وأما [٦٦/ أ] اليهود فقالوا: خالف قبلة الأنبياء، ولو كان نبياً لما خالف.

فلما كثرت أقاويل هؤلاء السفهاء أنزلت هذه الآية من قوله تعالى: ﴿مَا نَنسَخْ﴾ إلى قوله: ﴿فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي﴾ (٤) الآية.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 2، ص 16 (SanadKitab #14309, hlm. urut 661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.