يقال: الروايات كلها عن علي ﵇ دالة أنهم شربوا، ولذا ذكر قوله قبل تحريم الخمر، وأن سبب نزولها قربانهم الصلاة حال سكرهم لا أنهم لا يسكرون، فليست هي آية تحريم السكر.
٢٤ - وَعَنْ عَليِّ أيْضَاً ﵁ أنَّه قَالَ: مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ أخرجه الترمذي (١). [ضعيف]
قوله: "أخرجه الترمذي":
قلت: وقال (٢): هذا حديث حسن غريب، وأبو فاختة (٣) اسمه: سعيد بن علاقة.
وثويرٌ: يكنى أبا جهم، وهو رجل كوفي، وقد سمع من ابن عمر، وابن الزبير، وابن مهدي.
كان يغمزه قليلاً. انتهى [٢٨٢/ ب].
٢٥ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قال: نزل قوله تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ فِي عبد الله بن حُذَافَةَ بن قَيْسِ بن عَديَّ السَّهمي إذْ بَعَثَهُ رسولَ الله ﷺ في سَريَّة. أخرجه الخمسة (٤). [صحيح]