قوله: [في حديث سعد بن أبي وقاص: لا] (١) أسميهما.
[قلت:] (٢) سماهما في رواية عمار بن ياسر وصهيب.
قوله: "فحدث نفسه":
أقول: أي: رسول الله ﷺ حدَّث نفسه، أي: يطرد من ذكر، وكأنه فهمه من قرينة الحال.
وقوله: "لا يجترئون علينا" من الجراءة أي: لا يسلكون علينا مسالك أهل الجراءة والإقدام بسبب قربهم منك، وفي الآية ثناء عظيم على الستة الفقراء، وإخبار بأنهم يريدون وجه الله بدعائهم، وهي مثل قوله تعالى: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَ﴾ الآية (٣).
٣ - وَعَنْ سَعْدِ أيْضَاً ﵁ قَالَ: فِي هَذِهِ الآيَةِ: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ قَالَ: فَقَالَ رسولُ الله ﷺ: "أَمَا إِنَّهَا كَائِنَةٌ وَلَمْ يَأْتِ تَأْوِيلُهَا بَعْدُ". أخرجه الترمذي (٤). [ضعيف]
والمراد بالتأويل هنا: الوجود والوقوع، لا التفسير ونحوه.
قوله: "أخرجه الترمذي":
قلت: وقال (٥): حسن غريب.