Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 2, halaman 137

  1. حرف التاء
  2. كتاب: التفسير
  3. الباب الثاني: في أسباب النزول
  4. (سورة الأعراف)

أقول: اللام فيها وفي قوله: "للنار" لام العاقبة مثلها في قوله تعالى: ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾ (١)، ومثل قوله:

لدوا للموت وابنوا للخراب

ودليل هذا التأويل قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (٥٦)﴾ (٢) مصرح بأن الحكمة في خلق الثقلين أن يعبدوه تعالى فمن عبده كان من أهل الجنة مئالاً، ومن لم يعبده كان من أهل النار مئالاً.

فهو إذا علم أن العبد مئاله [إلى] (٣) الجنة رزقه الإقبال بقلبه على عمل أهل الجنة، وهي طاعة الله فعمل مختاراً.

وإذا علم أن مئاله إلى النار خذله، فعمل بعمل أهل النار، فآل حاله إليها.

وإلا فإنه يدعو الفريقين إلى عبادته ويرسل إليهم رسله، وقد سبق علمه بالشقي منهم والتقي، لكن سَبْقُ علمه لا ينافي اختيار العبد، وسبق علمه بذلك كسبق علمه بما يخلقه هو تعالى ويوجده وهو مختار فيما يخلقه ويوجده.

قوله: "أخرجه الأربعة إلا النسائي":

قلت: قال (٤) الترمذي: هذا حديث حسن، ومسلم بن يسار لم يسمع من عمر.

قال: وقد ذكره بعضهم بين مسلم بن يسار و [بين] (٥) عمر رجلاً مبهماً. انتهى.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 2، ص 137 (SanadKitab #14309, hlm. urut 782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.