Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 2, halaman 142

  1. حرف التاء
  2. كتاب: التفسير
  3. الباب الثاني: في أسباب النزول
  4. (سورة الأعراف)

والذي ألجأ أئمة التفسير إلى ارتكاب المجاز (١): أن هذا عهد لا يذكره بنو آدم، وتقدم الجواب عنه.

قالوا: ولأنه لا يؤخذ العهد إلا على من كلف، وأدرك ما يقال له.

وجوابه: لا مانع أنه تعالى كمل عقولهم، وعرفوا ما يقال لهم، والإيمان بالله وحكمته لا تأبى ذلك، وفي المسألة مباحث طويلة.

قوله: "وبيصاً": [أقول] (٢) بفتح الواو فموحدة فمثناة تحتية فصاد مهملة بريقاً ولمعاناً.

قوله: "فجحد آدم":

أقول: الجحد: إنكار الجاحد ما هو عالم به، ولا لوم على آدم ﵇ في ذلك، فقد ثبت في الحديث القدسي: "إن العبد يكره الموت وأن الله يكره مساءة عبده المؤمن" (٣) فلم يجعل تعالى كراهة الموت ذنباً، فإنه كراهة جبلية طبيعية بشرية، ولا ينافيه حديث: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه" (٤) فإنه ليس فيه إلا الإخبار بأن [٣٠٩/ ب] محبة لقاء الله سبباً لمحبة الله لقاءه، والكاره للموت كاره لكربه وشدائده لا للقاء الله.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 2، ص 142 (SanadKitab #14309, hlm. urut 787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.