رَأَيْتَنِي وَأَنَا آخُذُ مِنْ حَالِ الْبَحْرِ، وَأَدُسُّهُ فِي فِيهِ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ". أخرجه الترمذي (١) وصححه. [صحيح]
"وحَالُ الْبَحْرِ" بالمهملة: طينه الأسود الذي في قعره.
قوله: "من حال البحر" في النهاية (٢): إنه الطين الأسود كالحمأة.
قوله: "خشية أن يقول: لا إله إلا الله فيرحمه".
الحديث أخرجه الترمذي وقال (٣): غريب حسن صحيح، وأخرجه أيضاً (٤) من طريق أخرى كلاهما [٣٥٠/ ب] عن ابن عباس وقال فيها (٥): حسن فقط.
والحديث أخرجه جماعة: ابن جرير (٦)، وابن المنذر (٧)، وابن أبي حاتم (٨)، وابن حبان (٩)، وأبو الشيخ (١٠)، والحاكم (١١) وصححه.