Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 2, halaman 263

  1. حرف التاء
  2. كتاب: التفسير
  3. الباب الثاني: في أسباب النزول
  4. (سورة الكهف)

أي: طاهرة لعدم بلوغ الحنث؛ لأنه صفة للغلام، وقيل: كان بالغاً بدليل قوله: ﴿بِغَيْرِ نَفْسٍ﴾ [٣٦٦/ ب] أي: هو لا يجب عليه القصاص، وإلا فالصبي لا قصاص عليه.

وجوابه: أنه نبه بذلك على أن قتله بغير حق، وأنه كان في شرعهم القصاص على الصبي كما يوجد في شرعنا تغريم المتلفات [١٠٦/ أ].

قوله: "يريد أن ينقض".

إسناد الإرادة إلى الجدار مجاز والمراد المشارفة على السقوط.

قوله: "علمي وعلمك".

لفظ النقص ليس على ظاهره (١)؛ لأن علم الله لا ينقص، فقيل: معناه لا يأخذ، وهذا توجيه (٢) حسن وكون التشبيه واقعاً على الأخذ لا على المأخوذ منه.

وأحسن (٣) منه أن المراد من العلم المعلوم، بدليل دخول حرف التبعيض؛ لأن العلم القائم بذات الله صفة قديمة لا تتبعض، والمعلوم يتبعض (٤).

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 2، ص 263 (SanadKitab #14309, hlm. urut 908)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.