Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 2, halaman 270

  1. حرف التاء
  2. كتاب: التفسير
  3. الباب الثاني: في أسباب النزول
  4. (سورة مريم)

قال القرطبي (١): الحكمة في ذلك أن يجمع بين صفتي أهل الجنة والنار السواد والبياض.

قال الدميري في "حياة الحيوان (٢) ": وإنما جيء بالموت كهيئة الكبش لما جاء أن ملك الموت أتى آدم في صورة كبش أملح قد نشر من أجنحته أربعمائة.

ونقل القرطبي (٣) عن كتاب "خلع النعلين (٤) ": أن الذابح [للكبش] (٥) بين الجنة والنار يحيى بن زكريا بين يدي النبي ﷺ إذ في اسمه إشارة إلى الحياة الأبدية، وذكر صاحب (٦) "الفردوس (٧) " أن الذي يذبحه جبريل.

قال ابن القيم في "حادي الأرواح (٨) " الكبش والاضجاع والذبح، ومعاينة الفريقين ذلك حقيقة لا خيال ولا تمثيلُ، كما أخطأ فيه بعض الناس فيه خطأ قبيحاً، وقال: الموت عرض، والعرض لا يتجسَّم فضلاً عن أن يذبح، وهذا لا يصحُّ فإن الله ينشئ من الموت صورة كبش يذبح، كما ينشئ من الأعمال صوراً معاينة يثاب بها ويعاقب، [والله تعالى] (٩) ينشئ من الأجسام أعراضاً، ومن الأعراض أعراضاً.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 2، ص 270 (SanadKitab #14309, hlm. urut 915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.