قلت: وقال (١): هذا حديث حسن، إنما نعرفه من حديث عبد الحميد بن بهرام قال: سمعت أحمد بن الحسن يذكر عن بن حنبل أنه قال: لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب.
قوله: "وصححه":
قلت: قد عرفت أنه إنما حسنه فقط.
١٢ - وَعَنْ عَائِشَةُ ﵂ قَالَتْ: مَا مَاتَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى أُحِلَّ لَهُ النِّسَاءُ. أخرجه الترمذي (٢) وصححه، والنسائي (٣). [صحيح]
قوله في حديث عائشة: "حتى أحل له النساء":
أقول: بعد التحريم عليه بقوله: ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ﴾ وآية التحليل قوله: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ﴾ الآية.
قوله: "أخرجه الترمذي":
قلت: وقال (٤): حسن صحيح.
١٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ: "إِنَّ مُوسَى ﵇ كَانَ رَجُلاً حَيِيًّا سِتِّيرًا لاَ يُرَى شَيءٌ مِنْ جِلْدِهِ اسْتِحْيَاءً مِنْهُ فَآذَاهُ مَنْ آذَاهُ مِنْ بَني إِسْرَائِيلَ. فَقَالُوا: مَا يَسْتَتِرُ هَذَا السِّتْرَ إِلاَّ مِنْ عَيْبٍ بِجِلْدِهِ، إِمَّا بَرَصٌ، وَإِمَّا أُدْرَةٌ، وَإِمَّا آفَةٌ، وَإِنَّ الله تَعَالَى أَرَادَ أَنْ يُبَرِّئهُ مِمَّا