Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 2, halaman 323

  1. حرف التاء
  2. كتاب: التفسير
  3. الباب الثاني: في أسباب النزول
  4. (سورة سبأ)

أقول: هذا يدل أن بني (١) إسرائيل كانوا يغتسلون عراة بمحضر منهم، وأنه كان جائز في شرعهم، وإنما كان ينفرد عنهم موسى عند اغتساله استحياءً (٢).

قوله: "فوضع ثيابه".

في روايةٍ لأحمد (٣): "أن موسى كان إذا أراد أن يدخل الماء لم يلق بثوبه حتى توارى عورته بالماء".

قوله: "عدا": بالعين المهملة، أي: مضى مسرعاً.

قوله: "ثوبي حجر .. ثوبي حجر" [٣٩٤/ ب] أي: أعطني ثوبي. أو ردَّ ثوبي.

وحجرُ بالضم على حذف حرف النداء. وفي رواية في البخاري (٤): "ثوبي يا حجر".

قوله: "والله! إن بالحجر لندباً": أي: أثراً من ضرباته، وفي رواية عند ابن مردويه (٥) الجزم عن أبي هريرة أنها ست ضربات.

واعلم! أن ظاهره أن هذا اللفظ من الحديث، وقد بين البخاري (٦) في الغسل أنه قول أبي هريرة.

(سورة سبأ)

١ - عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيِّ ﵁ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! أَلاَ أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ؟ فَأَذِنَ لِي فِي قِتَالِهمْ وَأَمَّرَنِي، فَلَمَّا خَرَجْتُ سَأَل عَنِّي مَا فَعَلَ

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 2، ص 323 (SanadKitab #14309, hlm. urut 968)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.