Lewati ke konten

Kitab: Al-Qur'anu wa Naqdhu Matha'inir-Ruhban · Pengarang: صلاح الخالدي

Baca Juz 1, halaman 42

  1. الفصل الأول نقض المطاعن الجغرافية
  2. بماذا تروى مصر؟

يوسفَ ﷺ ليعبرها، ففعل.

وقد رأى الملكُ سَبْعَ بقراتٍ سمانٍ يأكُلُهن سبعٌ

عِجافٌ وسبْعَ سنبلاتٍ خضر وأُخَرَ يابسات.

قال تعالى: (وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ (٤٣) قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ (٤٤) وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (٤٥) يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ (٤٦) قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ (٤٧) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ (٤٨) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (٤٩) .

لما عَبَّرَ يوسفُ ﵇ رؤيا الملكِ أَخبرَ أَنَّ مصْرَ ستمرُّ بدورتَيْن، كُلُّ دورةٍ

منها سبعُ سنوات..

السبعُ سنوات الأُولى سنواتُ خَصْب، يستغلّونَها في الزراعةِ والإِنتاجِ: (قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ (٤٧) ..

والسبعُ سنوات الثانية سنواتُ جَدْبٍ وقَحْطٍ ومَحْل: (ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ (٤٨) .

والسنةُ الخامسة عشرة ستكونُ عاماً للغيثِ والرّيّ: ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (٤٩) .

ولا يلزمُ من قولِه: (فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ) أَنْ يكونَ الغيثُ ناتِجاً عن أَمطارٍ

غزيرة، تهطُلُ عليهم من السماء، حتى يعترضَ الفادي على ذلك، ويعتبرَهُ

خَطَأً، لأَنَّ المَطَرَ قَلَّما يَهطُل على مصر.

إِننا نعلمُ أَنَّ رِيَّ مصرَ يكونُ من مياهِ نهرِ النيل، الذي يكونُ فَيَضانُه سَبَباً

في زيادةِ كمياتِ الأَراضي المروية، وفي زيادةِ الإِنتاجِ الزراعي، ونعلمُ أَنَّ

الأَمطارَ قَلَّما تنزل على مصر.

Rujukan halaman ini: القرآن ونقض مطاعن الرهبان، ج 1، ص 42 (SanadKitab #1431, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.