أَو اختلافاً أَو اضطراباً..
وعدمُ وجودِ ذلك فيه دَليل على أنه من عندِ الله، ولو كان من عندِ غيرِ اللهِ لما سَلِمَ من هذه العيوب.
إِمعانِ النظر، وإِطالةِ التدبُّر..
واستمرَّ التحدي منذُ نزولِ القرآنِ على رسول الله ﷺ، وما زالَ التحدي مستمراً خمسةَ عَشَرَ قَرْناً، وسَيبقى مستمراً
حتى قيامِ الساعة.
وتناقضاً..
وقَدَّموا ما زعموهُ..
وعندما نظر العلماء في ما قدموه وَجدوهُ تافِهاً، يمكنُ الرَّدُّ عليه بمنتهى السهولة.
وتَناقضاً كَثيراً في القرآن.
ولذلكَ قالَ بعدَ أَنْ ذكرَ الآيَةَ السابقة: " ولكنّنا نجِدُ فيه التناقضَ الكثير ".
في العمودِ المقابلِ الآياتِ التي تتناقضُ مع الآياتِ المقابلة.
وتَغييرُ كَلامِ اللهِ في القرآن.
ومقدارُ اليومِ عند الله.
ووقوعُ الشفاعةِ في الآخرة..
وعَدَدُ أَهْلِ الجنة..
وأَيُّ دينٍ هو المقبولُ عندَ الله..
والصفحُ عن المخالفين..
والنهيُ عن الفحشاء..
والقَسَمُ بمكَّة..
والنهيُ عن النفاق..
والنهيُ عن الهوى..
والموقفُ من الخمر..
والموقفُ من الكفار..
وكيف كانت نهايةُ فرعون..
وخَلْقُ الأَرض والسماء..
والإِحكامُ والتشابهُ في القرآن.. (١)
فيها بعونِ الله..