Lewati ke konten

Kitab: Al-Qur'anu wa Naqdhu Matha'inir-Ruhban · Pengarang: صلاح الخالدي

Baca Juz 1, halaman 603

  1. الفصل التاسع نقض المطاعن الفنية
  2. حول إنزال القرآن مفرقا

شهادةً له تُقررُ أَنه من عندِ الله، أَوحى به إِلى محمدٍ ﷺ، وليس شُبهةً تُوَْجَّهُ ضِدَّه، كما فَعَلَ ذلك الفادي المفترِي.

وأَخْبَرَنا اللهُ في القرآنِ أَنه جعلَ القرآنَ مُصدِّقاً لما قبلَه من التوراةِ

والإِنجيل، قال تعالى: (وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا) .

والقرآنُ ليس مجردَ مصدّقٍ للتوراةِ والإِنجيل، وإِنما هو مهيمنٌ عليهما،

فهو الحاكمُ عليهما، وهو المرجعُ لما وَرَدَ فيهما، لأَنَّ اللهَ أَنزلَه بعدهما "

قال تعالى: (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ) .

ونُذَكِّرُ بحقيقةٍ قاطعةٍ هي أَنَّ القرآنَ مُصَدِّق للتوراةِ الربانية، التي أَنزلَها اللهُ

على موسى ﵇، وللإِنجيلِ الربانيّ الذي أَنزلَه اللهُ على عيسى ﵇..

أَمّا التوراةُ التي بينَ أَيدي اليهودِ الآنَ فإِنَّ القرآنَ مُكَذِّبٌ لما فيها من أَخطاء

وأَكاذيب، لأَنها من تأليفِ الأَحبار الكافرين.

والأَناجيلُ التي بين أَيدي النصارى الآن يُكَذّبُ القرآنُ ما فيها من أَكاذيب، لأَنها من تأليفِ الرهبان!!.

***

حول إنزال القرآن مفرقاً

شاءَ اللهُ الحكيمُ إِنزالَ الكتبِ السابقةِ جملةً واحدة، وشاءَ الحكيمُ

سبحانه أَنْ لا يكونَ إِنزالُ القرآنِ كذلك، ولذلك أَنزلَه مُفَرَّقاً مُنَجَّماً، واستمرَّ إِنزالُه مدة البعثة، التي كانت ثلاثةً وعشرين عاماً.

وقد أَثارَ الكفارُ السابقونَ اعتراضاً وإِشكالاً على ذلك، واقترحوا أَنْ

ينزلَ القرآنُ جملةً واحدة، كالكتبِ السابقة، وذَكَرَ اللهُ قولَهم ورَدَّ عليه في أَكثر من آية.

Rujukan halaman ini: القرآن ونقض مطاعن الرهبان، ج 1، ص 603 (SanadKitab #1431, hlm. urut 590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.