Lewati ke konten

Kitab: Al-Qur'anu wa Naqdhu Matha'inir-Ruhban · Pengarang: صلاح الخالدي

Baca Juz 1, halaman 690

  1. الفصل العاشر نقض المطاعن الموجهة إلى حياة الرسول ﷺ -
  2. هل الرسول ﷺ مذنب؟

ووقفَ أَمامَ قولِ الله ﷿ (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ) (١) ، وقول الله ﷿: (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) .

وقول الله ﷿ (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (٥٥) .

وقد أَخَذَ الفادي المجرمُ هذه الآيات ِ على ظاهِرِها، وجَعَلَها إِدانةً

للنبيِّ ﷺ، وشاهِدَةً على أَنه يُذنبُ ويُخطئُ ويَعصي.

وقالَ مُعَلّقاً عليها: " ونحنُ نسأَلُ: هل يَصِحُّ الادِّعاءُ أَنه شَفيعٌ وهو نفسُه

مُذْنِب؟! " (١) (٢) .

من المتفقِ عليه عند المسلمين أَنَّ اللهَ عَصَمَ رُسُلَه وأَنبياءَه من الوقوعِ في

الذنوبِ والمعاصي، ولم يَجعلْ سُلْطاناً للشيطانِ على أَحَدٍ منهم، فلم يَصْدُرْ

من أَحَدٍ منهم معصيةٌ أَو ذَنْب.

وعلى أَساسِ هذه الحقيقةِ نفهمُ الآياتِ السابقة، التي يَدْعو اللهُ فيها رسولَه ﷺ إِلى الاستغفارِ لذنبه.

ذَنْبُ الرسولِ ﵇ ليس ذَنْباً حقيقياً، قائماً على فعلِ المعصية، وإِنما هو ذنبٌ معنوي يَقومُ على نوعٍ من تَرْكِ الأَوْلى، والسهوِ والغفلةِ والنسيان، الذي لا يُؤَدّي إِلى تَرْكِ واجبٍ أَو فعْلِ مُحَرَّم.

قد يفعلُ الرسولُ ﷺ خِلافَ الأَوْلى، فيعاتبُه الله، وقد يَمُرُّ بحالةٍ من السهوِ اليسير أو الغفلةِ البسيطة، فيتداركُه الله، وهذا نوعٌ من التقصير، يَستدعي أَنْ يستغفرَ اللهَ منه، ليبقى ﷺ في كاملِ تَأَلُّقِهِ وارتقائِه.

وقديماً قيل: حَسناتُ الأَبرارِ سيئاتُ المقرَّبين.

إِنَ استغفارَ الرسولِ ﷺ وتوبتَه نوعٌ من أَنواعِ ذكْرِه لله، وعلى هذا قوله ﷺ: "إِنّه ليُغانُ على قلبي فأَتوبُ إِلى الله وأستغفرُه في اليومِ مئة مَرَّة ".

استغفارُه للهِ صورةٌ من صُوَرِ ذِكْرِه وشُكْرِه له.

Rujukan halaman ini: القرآن ونقض مطاعن الرهبان، ج 1، ص 690 (SanadKitab #1431, hlm. urut 675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.