Lewati ke konten

Kitab: Al-Ikhtiyarat al-Fiqhiyyah li Muhammad bin Dawud ash-Shaidalani · Pengarang: خالد بن عبد الله عفيف

Baca halaman 111

  1. الفصل الأول
  2. المبحث الثاني: ما يحرم من النكاح، ونكاح العبيد والإماء، والصداق والوليمة، والقسم.
  3. المطلب الثاني: الصداق والوليمة
  4. المسألة الرابعة: حكم دخول البيت الذي فيه الصور الممنوعة.

ثالثًا: أن وضع الصور في البيوت فيه تشبُّه بعبّاد الصور، والأصنام، والدخول إلى هذه البيوت - مع العلم بما فيها- فيه إقرارٌ لصاحب المنكر على منكره، ومشاركة في الإثم (١).

رابعًا: أن الرسول ﷺ امتنع من الدخول إلى بيت عائشة ﵂ حينما رأى الستر الذي كان فيه الصور؛ فعن عائشة ﵂ أنها اشترت نمرقة (٢) فيها تصاوير، فلما رآها رسول الله ﷺ قام على الباب فلم يدخل فعرفَت في وجهه الكراهية، فقالت: يا رسول الله، أتوب إلى الله وإلى رسوله فماذا أذنبت؟ فقال رسول الله ﷺ: «ما بال هذه النمرقة؟ » فقالت: اشتريتها لك، تقعد عليها وتوسدها، فقال رسول الله ﷺ: "إن أصحاب هذه الصور يعذبون، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم"، ثم قال: «إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة» (٣).

وامتنع من الدخول أيضًا إلى بيت علي بن أبي طالب ﵁ بسبب التصاوير قال علي ﵁: "صنعت طعامًا، فدعوت النبي ﷺ فجاء، فدخل، فرأى سترًا فيه تصاوير، فخرج وقال: «إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه تصاوير" (٤).

ولو لم يكن دخول البيت الذي فيه الصور محرمًا لما امتنع النبي ﷺ من الدخول، رغم تأكد إجابة دعوة المسلم، إذا دعاه أخوه المسلم.

خامسا: أن الامتناع من الدخول إلى أماكن الصور هو فعل الصحابة ﵃؛

Rujukan halaman ini: الاختيارات الفقهية لمحمد بن داود الصيدلاني، ص 111 (SanadKitab #143157, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.