Lewati ke konten

Kitab: Al-Ikhtiyarat al-Fiqhiyyah li Muhammad bin Dawud ash-Shaidalani · Pengarang: خالد بن عبد الله عفيف

Baca halaman 372

  1. الفصل الرابع
  2. المبحث الثاني: الجزية، وما يجب على أهل الذمة وما يجب لهم، والأمان
  3. المطلب الثاني: فيما يجب على أهل الذمة وما يجب لهم
  4. المسألة السابعة: حكم من سب رسول الله ﷺ بما هو قذف صريح، ثم تاب.

لا تسقط بالتوبة، ... الخ.

إن أرحم الناس بالناس هو نبينا ﷺ، فمن تمام رحمته صلاته على عبد الله بن أبيّ ابن سلول صلاة الجنازة، مع كونه أعظم من آذى النبي ﷺ في المدينة في دعوته وجهاده وعِرضه، والناظر في القضية يجد أمورًا:

أ- أن الدّافع لعدم الصلاة على ابن سلول أقوى بكثير من الصلاة عليه؛ فالآية التي فَهم منها ﷺ التخيير تُبيِّن أن استغفار النبي ﷺ للمنافقين لن ينفعهم: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ (١).

ب- جدال عمر ﵁ للنبي ﷺ في صلاته على ابن سلول (٢).

ج- شهرة نفاق عبد الله بن أبيّ ابن سلول.

مع كل هذا فإنّ رحمة النبي ﷺ غلبت، فاستغفر له.

فينبغي أن ننزِّل من أراد قتله قبل توبته على السياسة الشرعية، وهي خاصة بالأحياء دون الأموات.

وإذا تاب السابّ في الدنيا وصدقت توبته، قد يهيئ الله له أمرًا رشدًا في الآخرة برحمته سبحانه.

قال الحافظ ابن كثير ﵀ في توبة القاتل: "والذي عليه الجمهور من سلف

Rujukan halaman ini: الاختيارات الفقهية لمحمد بن داود الصيدلاني، ص 372 (SanadKitab #143157, hlm. urut 372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.