الشعر حكمه حكم الكلام، فالكذب فيه كسائر أنواع الكذب (٢).
تعليل القول الثاني:
لأن الكاذب يُري الكذبَ صدقًا، ويروجه، وليس غرض الشاعر أن يُصدَّق في شعره، وإنما هو صناعة (٣).
الترجيح:
الراجح - والله أعلم- القول بأنه كذب مذموم، لعموم نصوص النهي الكذب، ولقول الرسول ﷺ: "الشعر بمنزلة الكلام، حسنه كحسن الكلام، وقبيحه كقبيح الكلام" (٤)، ولذا أحجم حسان بن ثابت ﵁ عن الكذب في شعره بعد دخوله
Rujukan halaman ini:الاختيارات الفقهية لمحمد بن داود الصيدلاني، ص 467 (SanadKitab #143157, hlm. urut 467)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.